التحنّث في غار حراء
لما قارب ﷺ الأربعين حُبِّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء الليالي ذوات العدد يتعبّد ويتفكر، ويتزوّد لذلك.
كانت هذه العزلة إعدادًا ربانيًّا لتصفية النفس، والانفصال عن ضجيج الشرك، والاستعداد لتلقي الوحي العظيم.
1 من 4
الدرس الثاني
التحنّث في غار حراء، وأول ما نزل من القرآن، وموقف خديجة وورقة بن نوفل، ثم فترة الوحي وتتابعه.

لما قارب ﷺ الأربعين حُبِّب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار حراء الليالي ذوات العدد يتعبّد ويتفكر، ويتزوّد لذلك.
كانت هذه العزلة إعدادًا ربانيًّا لتصفية النفس، والانفصال عن ضجيج الشرك، والاستعداد لتلقي الوحي العظيم.